آخر الأخبار من العربية نت

‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات هلالية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات هلالية. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 3 يونيو 2012

الهلال مستهدف


علي الزهراني - السبت 16 مايو 2009

أن تخرج وأنت حاملا كأس ولي العهد ووصيفاً لبطل الدوري وثالثاً في مسابقة كأس خادم الحرمين فهذا دليل نجاح.
ـ وأن تستمر منافساً على الآسيوية تقارع هنا تكسب هناك فهذا دليل آخر على النجاح.
ـ الهلال لم يكن ليخسر الدوري ولا كأس خادم الحرمين لو لم تعترِ مسيرته مثل تلك الظروف التي لو اعترضت مسيرة أعتى المنتخبات في العالم أجزم بأنها كفيلة بأن تزعزع أركانه وتجعله كالمريض الذي يصارع موته.
ـ تخيلوا وبعدها قدموا لنا أحكامكم.
ـ فريق يُطرد مدربه.. وتحكيم منذ أول لقاء في الموسم وهو يمارس الجلد ومدرجات تهتف بأبشع العبارات وإصابات بالجملة تكتمل على حدود الشائعات وبرغم كل ذلك يصمد.
ـ ماذا لو حدث هذا لفريق غير الهلال ماذا وكيف ستأتي ردة الفعل في التصريحات.. في الإعلام.. في زوايا النقاد؟
ـ أسأل هذا السؤال العريض فيما قناعتي الثابتة بأن (هلال) عبدالرحمن بن مساعد بات مستهدفاً أما لماذا وما السبب فالجواب كامن خلف تلك اللجان التي لم تحرك ساكناً لا تجاه تحكيم فعل فعلته على مدار موسم ولا تجاه تلك المدرجات التي مارت من قبح الكلمات المشينة بحق نجوم الهلال والهلال فقط ما يندى له الجبين.
ـ قبل مواسم قامت الدنيا ولم تقعد لمجرد أن صافرة عابرة زلت على الاتحاد وقبل مدة من الزمن القريب تصريحات النصراويين استمرت لأشهر وكل ذلك لمجرد أخطاء عادية من لجنة الانضباط فلماذا هل لأن إدارة الهلال مثالية أم أن هنالك أشياء أخرى خفية لا نعلم أسبابها ولا ندري عن مسبباتها.
ـ ما أتمناه أن تستوعب لجنة التحكيم مع لجنة الانضباط من نتائج ما أحدثته فلسفة الصمت في مكاتبها عن الآثار المترتبة التي التصقت بالهلال هذا العام.
ـ هذا الذي أتمناه لأن الموسم المقبل إذا ما تكررت الاسطوانة وبات الأزرق مستهدف والاتحاد المستفيد فهنا قد تنشأ إشكالية تعصب نحن في غنى عنها.
ـ أما الهلاليون أعضاء شرف.. جماهير لاعبين فالواجب عليهم من هذه اللحظة أن يقفوا موقف الرجل الواحد من رئيسهم الفذ والإداري المحنك وصاحب الأفق الواسع الأمير عبدالرحمن بن مساعد الذي سيصنع لهم فريقاً للتاريخ ولكن بشرط أن يجد منهم كل الدعم وكل التشجيع ولا أظن ولا أتصور مجرد التصور أن الهلاليين سيخذلون هذا الأنيق الذي جاء من مدرسة الوعي والرقي لكي يؤسس ما هو الجديد في عالم رياضة اليوم فكراً ونهجاً وتعاملاً..
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

إشربوا من البحر فنحن هلاليون "عثمان العمير"


مقالة عثمان العمير قبل 35 سنة ....
بعض الأخوة الذين يثيرون الغبار حول هويتنا الرياضية ..
هم خاطئون جدا لأنهم لا يأتون بشيء جديد بالمرة !
فهم يتهموننا بالهلالية - ويتهمون الزميلة جريدة الرياض بذلك !
ويذهبون في إتهامهم الى درجة البحث عن وسائل للنيل منا على هذا الأساس !!
وكوننا نشجع الهلال أو نميل إليه .. فنحن لا نمارس جريمة يعاقب عليها القانون ..
بل أننا سبق أن أعلنا مراراً وتكراراً .. وفي محاضر رسمية مدونة في رعاية الشباب ..
قبل أن يعرف الكثيرون الطريق الى الأندية لكسب الشهرة .. وقبل أن يعرف بعض أدعياء الصحافة .. باب الصحافة الواسع !!

إذاً فلا جديد حول ذلك .. كما أنه من الخطأ جداً الدخول في معركة تعتبر خاسرة حول إتجاهنا الرياضي ..
فنحن قد أعلنا مراراً بل و ألف مرة .. إننا هلاليون بالانتماء .. ومن لا يعجبه ذلك فليشرب من البحر أو المحيط !!
ونعتقد أن زملاءنا في جريدة الرياض يشاركوننا هذا الإعلان وهذه الصراحة فهم مثلنا كذلك !!

أما البعض الذي ينساق دون أن يدري بغباء و طيبة الى رمي القفازات في وجوهنا فنحن لا نقول عنهم إلا انهم مخدوعون فقط .. فقط .
ومن الأفضل لهم .. أن يعودوا إلى الطريق المستقيم و ينصرفوا إلى بناء أنفسهم وأنديتهم لكي يكسبوا الاحترام بعيداً عن التهويش و القدح !
وإذا كنا نعلن هلاليتنا على رؤوس الأشهاد .. فلأننا ندرك أيضا أن هذا الإنتماء لا يقلل على الإطلاق من قيمتنا الرياضية ..
بل يزرع الثقة في نفوس قرائنا الذين لا يحتاجون الى من يزيدهم عبر مهاجمة الزملاء و النيل من الصفحات الزميلة ..
وكنا نود من البعض الاخر أن يشعر أن مهاجمتنا إذا كانت أسلوباً جيداً لكسب القراء ..
فإنها أسلوب غير شريف يمارسه الأغبياء .. الإنتهازيون ومحترفوا التسكع على بوابات الأندية لكسب الشهادات !!
و جريدة توزع عشرات الألاف من أعدادها ليست على إستعداد للدخول في معركة مع جريدة لا توزع الا 4 الاف عدد .
إلا إذا كانت الجريدة الأولى ملزمة بتسويقها والبحث لها عن قراء جدد على أي حال ..
نحن هنا نكرر الاعلان عن هلاليتنا دون شعور بالذنب كما يفعل الاخرون ..
بل نحن  نعلنها بفخر .. كما نعلن صداقتنا واحترامنا لكل الأندية و الجماهير الرياضية
التي نثق بها وتعطينا تقديرها و احترامها دون الحاجة الى البحث عن شهادات الاعتراف من أي جهة كانت !!

نحن نعرف أيضاً أن داخل الجهاز الهلالي .. و النصراوي و الشبابي .. و الاتحادي و الرياضي و الاهلاوي
و الاتفاقي و الأحدي و القدساوي يعملون جنبا الى جنب ويعطون للأندية التي يميلون اليها كل حقها ..
ولن نبحث عن أي شهادة مهما كانت لكي تمنحنا صفة الحيادية والنزاهة فنحن نصدقها ونجيد التعامل معها .
و مواقفنا من الأندية الأخرى التي نتعامل معها .
مواقف مبدئية تعتمد على الاحترام و على التقدير
فنحن لا نبحث من خلال هذه العلاقات عن أي شيء ..
حتى ولو كان هذا الشيء رغبات شخصية يجيد ممارستها بعض الأخوة
من ممارسي الصحافة الرياضية الذين يتسكعون عند بوابات الأندية القوية !
بل أن كل الأندية تعرف مدى قدرتنا و مدى التزامنا بخدمتها و خدمة الرياضة
و هذا ما أعطانا تقديرا خاصا لدى الرجل الأول في الرياضة ببلادنا .. فيصل بن فهد !!
وهو تقدير لا نريد به بديلا .

نشرت في صحيفة الجزيرة في منتصف السبعينات الميلادية أثناء رئاسة عثمان العمير للقسم الرياضي ...
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad